Biography
لأكثر من أربعة عقود — من شركات فورتشن 500 إلى الشركات الناشئة سريعة النمو — كنت أستكشف سؤالًا واحدًا: لماذا لا تزال الاستراتيجيات المصممة جيدًا والفرق القادرة تكافح لتحقيق النتائج التي تريدها؟
في وقت مبكر من مسيرتي المهنية في هيوليت-باكارد، اكتشفت أن التنفيذ نادرًا ما يفشل بسبب الجهد أو الذكاء. إنه يفشل لأن الناس يفسرون التغيير بطرق مختلفة. فهم يجلبون معانيهم الخاصة وتاريخهم وافتراضاتهم إلى كل خطة، وكل محادثة، وكل قرار.
قادني هذا الإدراك إلى إطار «المؤسسة الحية®»، الذي يوضح أن جميع النتائج تتشكل بواسطة ثلاث قوى: • النشاط — ما نفعله • العلاقة — كيف نتفاعل • السياق — المعنى والقصص التي تقود استجاباتنا
ببساطة، تُحدَّد النتائج بواسطة سلوكياتنا (النشاط والعلاقة)، والسلوكيات تقودها السياقات.
لسنوات، طبقت هذا العمل مباشرة مع الرؤساء التنفيذيين والفرق القيادية من خلال Quantum Leaders. واليوم، توسع نطاق تركيزي.
أنا أبني مجتمعًا عالميًا من ممارسي «المؤسسة الحية®» — من المدربين والاستشاريين والقادة الداخليين — مدرَّبين على نقل هذا العمل إلى المؤسسات بعمق ونزاهة وتأثير حقيقي في العالم الواقعي.
سواء كنت أعمل مباشرة مع الفرق التنفيذية أو أُطوّر الممارسين، فإن عملي يركز على مساعدة القادة على: • كشف القوى السياقية الخفية التي تشكل الأداء • تعزيز طاقة العلاقات • بناء القدرات والنضج لزيادة القدرة على التنفيذ
إذا كانت استراتيجيتك لا تحقق ما تعرف أنه ممكن، فقد لا تكون المشكلة في ما تفعله مؤسستك — بل في كيفية إضفائها للمعنى على عالمها.